عبد المؤمن البغدادي

958

مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع

( العلوىّ ) نسبة إلى عالية نجد ، فيقال علوي الرياح ، وهو في الشعر « 1 » . ( عليّاباذ ) اسم لعدّة قرى بنواحي الري ، منها واحدة تحت قلعة طبرك ، والباقي متفرّق في نواحيها . قلت : ومن القرى الشاطئية بأسفل بغداد عليّا باذ أكثر أهلها الحطابون . ( عليب ) بفتح أوله « 2 » ، وسكون ثانيه ، ثم ياء مثناة من تحت مفتوحة ، وآخره باء موحدة : موضع . وقيل : جبل بتهامة « 3 » . والعليب ، بلفظ التصغير : موضع بين الكوفة والبصرة « 4 » . والعليبة : بكسر أوله ، وسكون ثانيه : مويهة بالدّآث ، من مياه « 5 » بنى أسد بقرب جبل عبد « 6 » . ( العليّة ) بضم أوله ، وفتح ثانيه « 7 » وتحريك الياء بالفتح مشددة ، تصغير العلية ، وهي والعلاة جبلان باليمامة . وبالعلية أودية كثيرة ذكرت متفرقة في الكتاب في مواضعها . ( على ) بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وياء صحيحة ، بوزن ظبي : موضع في جبال هذيل « 8 » .

--> ( 1 ) قال : إذا هبّ علوىّ الرياح وجدتنى * كأني لعلوىّ الرياح نسيب ( 2 ) في ياقوت : بضم أوله . ( 3 ) في ياقوت : موضع بتهامة . قال جرير : غضبت طهيّة أن سببت مجاشعا * عضّوا بصمّ حجارة من عليب ( 4 ) قال معن بن أوس : إذا هي حلّت كربلاء فلعلعا * فجوّ العليب دونها فالنوائحا ( 5 ) في ياقوت : من بلاد بنى أسد . ( 6 ) قد قال الشاعر : شرّ مياه الحارث بن ثعلبه * ماء يسمى بالحرير العليبه ( 7 ) في ا : بضم أوله ثانيه . ( 8 ) قال أمية بن أبي عائذ : لمن الخيام بعلى فالأحراس * فالسودتين فمجمع الأبواص